الأمانة العامة للصحة النفسية و علاج الإدمان
General Secretariat Of Mental Health And Addiction Treatment

خدمات الصحة النفسية في مصر وتحليل الوضع الحالي:

مع بدايات العقد الماضي شهد مجال الصحة النفسية العالمي تحولاً كبيراً في الرؤية التي تقدم من خلالها خدمات الصحة النفسية في مصر، فقد تزايد التركيز على التدخل المبكر وثقافة التعافي، وعلى إيجاد آليات للتغيـير والتي من خلالها يستطيع المجتمع التحسن بشكل عام، وصحته النفسية على وجه الخصوص، وقد صنع هذا التغيـير اختلافاً شديد الأهمية في المعتقدات مع خدمات الصحة النفسية المقدمة، و سيظل هذا هو حجر الزاوية في تطوير هذه  الخدمات مستقبلاً.

كما يظهر هذا التحول على المستوى المحلي بوضوح فيتطوير وتنفيذ تشريع قومي (قانون) لتنظيم خدمات الصحة النفسية المقدمة، وهو قانون رعاية المريض النفسي رقم (71) لسنة 2009.

وقد أدت هذه التغيرات إلى ظهور الحاجة لتطوير خدمات الصحة النفسية العامة والمتخصصة ( الأطفال، المراهقين، الإدمان، ... إلخ)، وبالفعل فإن نطاق التغيـير في تحسين الخدمات المقدمة أصبح ملحوظا، وعلى الرغم من ذلك فإنه لايمكن الاكتفاء به..فما زال هناك نمو و تطوير وتحسين كبير للخدمات، وسيظل هناك متسع للمزيد من تطوير خدمات الصحة النفسية في اتجاه أهداف موضوعة بعناية مسبقاً.

وفي إطار تحديد اتجاه التطوير فإنه يجب حصر الاحتياجات والقصور في تقديم الخدمات، وقد أصبح واضحا أنه لايزال حتى الآن حتى الآن هناك الكثير من المشاكل المتعلقة بخدمات الصحة النفسية، مثل توفير فرص العلاج بالحجز داخل منشآت العلاج، وعزل وتقييد المرضى "تحت الإشراف الطبي"، وأيضا العلاج الإلزامي لبعض المرضى.

كذلك تعاني خدمات الصحة النفسية من قصور في تقديم الخدمات المتخصصةخاصة تلك المقدمة للأطفال والمراهقين، والتوافق بين الخدمات المقدمة بين مختلف القطاعات الصحية لتوفير منظومة علاج أكثر كفاءة، كما تعاني من قصور التكامل مع خدمات الرعاية الأولية، وأيضامن عدم وجود معايير لقياس جودة هذه الخدمات.

ومن معوقات تقديم خدمات الصحة النفسية أيضا نقص جودة مرافق الحجز الداخلي ووجود فجوة في الموارد البشرية العاملة في مجال الصحة النفسية.

ومن هنا ظهرت الحاجة إلى مواجهة هذه التحديات في مجال خدمات الصحة النفسية من خلال إحداث تغييرات كبيرة لتلبية احتياجات طالبي الخدمة من خلال النظر في أحدث الممارسات المتطورة وإمكانية تطبيقها في جميع خدمات الصحة النفسية في كل ربوع مصر، وذلك ما تهدف إليه الخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسيةالموضوعة.


الخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسية بالأمانة العامة للصحة النفسية

وعلاج الإدمان
نظرة عامة


تحدد الخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسية اتجاه تقديم خدمات الصحة النفسية في القطاع الصحي على مدى السنوات الخمس المقبلة؛ وتوضح توقعات الحكومة بشأن التغييرات اللازمة لبناء و تعزيز المكاسب التي تحققت في مجال تقديم خدمات الصحة النفسية في السنوات الأخيرة، كما توضح أيضا الإجراءات الأساسية الرامية إلى تحقيق المزيد من التغيير على نطاق منظومة خدمات الصحة النفسية لتحسين وتطوير الخدمات سواء العامة أو المتخصصة، كما تهدف أيضا إلى تعزيز الخدمات، وتوفير سبل الوقاية في مجال الصحة النفسية.

ولهذا فقد استندت الخطة الحالية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان على الإطار العام لأهداف خطة التنمية الاستراتيجية لوزارة الصحة التي وضعها معالي السيد وزير الصحة، والتي تشكل محورا استراتيجيا للتنمية في جميع القطاعات كالتالي:

  • تحقيق نتائج صحية أفضل وأكثر إنصافا من أجلمزيد منالرخاء وتعزيز التنمية الاقتصادية.
  • تحقيق التغطية الصحية الشاملة حتى يتسنى لجميع المصريين الحصول على خدمات صحية جيدة و آمنة عند الحاجة، دون ضغوط مالية لدفع تكاليف هذه الخدمات.
  • ارتفاع الاستثمار في الصحة، مع ضمان الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
  • تطوير وتقوية برامج الصحة العامة التي تعزز وتحمي الصحة.
  • ضمان جودة وسلامة الخدمات الصحية.
  • تحسين إدارة القطاع الصحي لضمان الفعالية والمسؤولية والشفافية الخاصة بالإدارة الصحية في القطاع على جميع المستويات.

    أٌنشأت الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بناءً على القرار الوزاري رقم (32)لسنة 1998، كإدارة مركزية تتبع وزير الصحة مباشرة، لإدارة منشآت الصحة النفسية والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، وقد شملت الأمانة العامة عدداً من المستشفيات، بلغ عددها خمسة مستشفيات فى بداياتها، حتى وصلت إلى ثمانية عشر مستشفى ومركز لتقديم خدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان في مختلف ربوع جمهورية مصر العربية.

ويصل عدد العاملين بمستشفيات الصحة النفسية التابعة للأمانة العامة إلى (1073) طبيب، و(2931) تمريض، و(354) أخصائي نفسي واجتماعي،  و(2007) من العاملين الإداريين، كما توفر مستشفيات الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان فرص العلاج لطالبي الخدمة من خلال العيادات الخارجية و الطاقة الأساسية (6660) من الأسرّة بالمستشفيات للعلاج الداخلي، و الطاقة التشغيلية (5616) من الأسرّة بالمستشفيات، وتخضع الأمانة العامة للإشراف المباشر من وزير الصحة، وتقوم بتطبيق قانون رعاية المريض النفسي، بالإضافة إلى قانون (18) لسنة 2015 الخاص بالخدمة المدنية، و غيره من القوانين و اللوائح و القرارات المنظمة للعمل داخل المنشآت.

الرؤية:                                            

               تقديم خدمات الصحة النفسية المقننة بصورة مميزة لجميع المواطنين.

الرسالة:

تقديم خدمات صحة نفسية مقننة وذات جودة عالية، وتحسين مراكز تقديم الخدمة وإتاحتها لكل طالبي الخدمة في جميع أنحاء البلاد، بالتزامن مع حملات قومية لرفع الوعي بالمرض النفسي وإزالة الوصمة.


القيم والمبادىء:

المصداقية:الإيمان بما نقوم به كأساس لتقديم خدمات جديرة بالثقة وبشفافية تامة، والالتزام بالسعي وراء تحسين المعيشة للمواطنين في كل مكان.

التعاون:مد وتوطيد الروابط المهنية القوية مع جميع الشركاء سواء الجهات الحكومية وغير الحكومية للوصول إلى فهم وعلاج أفضل للمرض النفسي.

النزاهةتبني معايير أخلاقية عالية من خلال الالتزام بالأنظمة والتشريعات والقوانين الموضوعة لرعاية المريض النفسي والمحافظة على حقوق المرضى.

الانسانية والرحمة:تقديم خدمات الصحة النفسية مصحوبة بالتعاطف والتفهم وقبول المريض ومحاربة وصمة المرض النفسي.


الأهداف الرئيسية:

تركز الأهداف الرئيسية للخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسية على تحسين الخدمات الصحية على جميع المستويات، بداية من الوقاية، ومرورا بالرعاية الصحية الأولية وخدمات الصحة العامة الأخرى،وحتى خدمات الصحة النفسية التخصصية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق أربعة أهداف شاملة، تستخلص من السياق المحددة أعلاه

ويمكن توضيح ذلك من خلال الأهداف الشاملة الاتىة:

النتائج المرجوة الهدف

- ارتفاع القيمة المادية للخدمات.

- تشغيل أمثل للموارد البشرية.

استخدام أكثر فعالية للموارد الحالية. الهدف الأول:
- تكامل أفضل بين الخدمات. إنشاء بنية تحتية تحقق التكامل بين الخدمات الأولية والتخصصية. الهدف الثاني:

- تحسين الصحة النفسية والتعافي بالإضافة للصحة البدنية والاندماج المجتمعي.

- تقليل التفاوت في نتائج علاج المرضى.

تدعيم علاجمرضىالاضطرابات النفسية ذات معدل الانتشار المنخفض والاحتياجات العالية مثل الاضطرابات الذهانية واضطرابات الشخصية الشديدة، واضطرابات القلق الشديد، والاكتئاب المزمن، وحالات إدمان الكحول والمخدرات، أو وجود حالات تشخيص مزدوج، وخرف الشيخوخة. الهدف الثالث:
- توسيع نطاق الخدمات المقدمة وإتاحتها لكل طالبيها من أجل:
  • تجنب النتائج السلبية المستقبلية.
  • تحسين النتائج.

توفير خدمات الصحة النفسية لـ :

1. الرضع والأطفال والشباب.

2. البالغين الذين يعانون من الاضطرابات مرتفعة معدل الانتشار، مثل القلق البسيط إلى المتوسط، والاكتئاب، والكحول والمخدرات أو حالات التشخيص المزدوج، والأعراض غير المبررة طبيا.

الهدف الرابع:

الشركاء والمسئولية:

يتطلب تحقيق الرؤية والوصول للأهداف المحددة في هذه الخطة تضافر الجهود من جميع قطاعات القوى العاملة في الخدمات الصحية:

وزارة الصحة:لها دور رئيسي في قيادة تنفيذ هذه الخطة في القطاع الصحي، والتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى لضمان اتباع نهج حكومي كامل لتحسين الصحة النفسية في مصر،حيث ستقوم وزارة الصحة باستخدام آليات المتابعة و المحاسبة الحالية الخاصة بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، لإحراز تقدم في تنفيذ الخطة، من المتوقع أيضا أن يعمل مقدمي الرعاية الأولية على استخدام الموارد المتاحة على نحو أكثر فعالية والقيام بدور سبّاق لإحراز تقدم في تنفيذ الخطة.

الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان:المخططين والممولين، ولهم دور حاسم في ضمان إدراج أولويات هذه الخطة في تخطيط الخدمات المقدمة للسكان المحليين، وكذلك في قيادة التغيير وتتبع التقدم الذي يتم احرازه على الصعيد المحلي. وبالإضافة إلى ذلك، فإنهم سوف يحتاجون إلى استخدام معارفهم و مقدرتهم على دعم مقدمي الرعاية الصحية الأولية، والقوى العاملة في مجال الصحة على نطاق أوسع لتحديد ومعالجة قضايا الصحة النفسية.

الوزارات الأخرى:وزارة التربية والتعليم، وزارة التعليم العالي، وزارة الداخلية، وزارة التضامنوالعدالة الاجتماعية، وزارة الشباب والرياضة، وزارة التنمية المحلية، والآخرين بما في ذلك اللجان الوطنية ووسائل الإعلام.

الهيئات الحكومية الأخرى:لها تأثير كبير على حياة الناس الذين يعانون من مشكلات الصحة النفسية والإدمان، لذلك فإنها تحتاج أيضا إلى المشاركة بنشاط في تنفيذ الخطة لضمان استجابة حكومية كاملة لقضايا الصحة النفسية والإدمان. هذه الاستجابة لها أهمية خاصة حينما ترتبط هذه القضايا مع إصابة أو صدمة، أو إذا تضاعفت نتيجة مشاكل اجتماعية على نطاق أوسع كتلك المتعلقة بالدخل والسكن والتعليم والعمل أو الخلافات الاجتماعية.

الشركاء غير الحكوميين:منظمة الصحة العالمية كنموذجوذلك من خلال تبادل المعلومات والخبرات اللازمة لتدريب وتوفير الكوادر المدربة فى مجال الخدمات العلاجية ومن خلال دعم وتعزيز مراكز تقديم الخدمات، كما تشارك الهيئات العالمية جميع الجهات المحلية فى التواصل مع الاستراتيجيات العالمية لتنفيذ خطة متوازنة وقابلة للتحقيق.


مجالات وأهداف وبرامج تنفيذية:

المجال الأول: القيادة والحوكمة:

وتهدف الاستراتيجية في هذا المجال إلى تنظيم العلاقه بين الطبيب والمريض النفسي بما يحفظ ويرعى حقوق المريض، وذلك من خلال سن/ ترسيخ/ تفعيل التشريعات المنظمة لحقوق المريض النفسي بما يتماشى مع المعايير الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان،وأيضا من خلال وضع/ استكمال خطةمتكاملةمتعددة القطاعات للصحة النفسية، تتماشى مع المعايير الدولية والإقليمية لحقوق الانسان، وتهدف الأمانة العامة أيضا الىإعادة هيكلة وتطوير النظام الإدارى المنظم لأعمال الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان،ومراجعة تطبيق بنود قانون رعاية المريض النفسي في منشآت القطاع الخاص للصحة النفسية.ومن المهم كذلك أن يتحقق زيادة -بعد إعطاء الأولوية- لمخصصات الميزانية العامة لتحقيق أهداف الاستراتيجية، لتحسين خدمات الصحة النفسية وأولوياتها المتفق عليها.

المجال الثانى: تعزيز خدمات الصحة النفسية:

في حين أن السنوات الأخيرة شهدت نمواً كبيرا في التمويل والخدمات، فإننا قد دخلنا الآن في مرحلة معاناة من الأزمة الاقتصادية، وبالتالي فإن تحقيق التغييرات المطلوبة يجب أن يكون من خلال التركيز بشكل رئيسي على استخدام الموارد الحالية لدينا بشكل أكثر فعالية، وعلى ارتفاع الإنتاجية، والتركيز على برامج التدخل والعلاج المبكر، وتعزيز التكامل بين الخدمات التخصصية والرعاية الأولية.

المجال الثالث: الوقاية والتوعية:

         تحرص الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، على نشر الوعي بالمرض النفسي وذلك لتحسين فرص الكشف المبكر والتدخل المبكر للعلاج، وتحسين فرص التعافي والعودة إلى الدور المجتمعي، كما تقوم الأمانة العامة بتنظيم حملات وبرامج توعية مخصصة للحد من وصمة المرض النفسي، ومنع التمييز الذي يتعرض له المريض في المجتمع.

المجال الرابع: البحوث والتنمية:

         من أهم أهداف الخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسية فى مجال البحوث تكوين قاعدة بيانات دقيقة ومتكاملة، ومُحدّثة تلقائياً عن معدلات انتشار الاضطرابات النفسية المختلفة في المجتمع، وجودة الخدمات المقدمة في هذا المجال، وعلى نوعية الخدمات المطلوبة، وذلك كدلالات عن نوعية الخدمات العامة والمتخصصة في مجال الصحة النفسية.

المجال الخامس: تنمية القوى العاملة:

في إطار تنفيذ الخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسية يجب توفير وتهيئة قوى عاملة قادرة ولديها الدافع لتنفيذ هذه الخطة وتطبيق برامجها المتشعبة، كما تهدف الخطة إلىخفضالفجوة فى الموارد البشرية، وتوفير القوى العاملة لتنظيم فرق علاجية مدربة من أجل تحسين الخدمات المقدمة. 


مجالات وأهداف الخطة الاستراتيجية لتطوير خدمات الصحة النفسية بالأمانة العامة للصحة النفسية

وعلاج الإدمان

وبرامجها التنفيذية مع مؤشرات الأداء المقترحة


المجالات الأهداف البرامج التنفيذية مؤشرات الأداء
القيادة والحوكمة تنظيم العلاقه بين الطبيب والمريض النفسي بما يحفظ ويرعى حقوق المريض. - سن/ ترسيخ/ تفعيل التشريعات المنظمة لحقوق المريض النفسي بما يتماشى مع المعايير الدولية والإقليمية لحقوق الانسان. - ارتفاع عدد المنشآت النفسية المنضبطة والملتزمة طبقا لقانون رعاية المريض النفسي.
- وضع/ استكمال خطة متكاملة متعددة القطاعات للصحة النفسية تتماشى مع المعايير الدولية والإقليمية لحقوق الانسان. - انخفاض المخالفات في ممارسة قانون رعاية المريض النفسي.
- إعادة هيكلة وتطوير النظام الإداري المنظم لأعمال الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان. - تعديل بنود قانون رعاية المريض النفسي.
- تنظيم تطبيق بنود قانون رعاية المريض النفسي في منشآت القطاع الخاص للصحة النفسية.
- رفع وإعطاء الأولوية لمخصصات الميزانية العامة لتحقيق أهداف الاستراتيجية لتحسين خدمات الصحة النفسية وأولوياتها المتفق عليها.

- ارتفاع النسبة المخصصة لخدمات الطب النفسي من إجمالي موازنة الصحة بما يتماشى مع التوجهات العالمية (10-15% من إجمالي موازنة وزارة الصحة).

جدول 2

تعزيز خدمات الصحة النفسية

استخدام الموارد الحالية بصورة أكثر فعالية.

    - إعادة تنظيم مستشفيات الأمراض النفسية الحالية التي بها حجز داخلي لفترات طويلة بالمطابقة مع معايير الجودة وضمان حماية حقوق المريض النفسي.

    - ارتفاع معدل دوران الأسرة فى مستشفيات الامانة العامة للصحة النفسية.

    - انخفاض معدلات دخول المستشفى  بالتوازي مع ارتفاع معدل التعافي.

 - تقديم خدمات علاجية مقننة فى جميع مراكز تقديم الخدمة لكل المرضى.

    - وضع وتطبيق معايير مقننة للعلاج مع الاضطرابات ذات الأولوية والاحتياجات العالية.

    - إنشاء/ تطوير خدمات الصحة النفسية في المستشفيات العامة التابعة لوزارة الصحة للرعاية  الخارجية للمريض النفسي (أمانة هيئات متخصصة، هيئة المستشفيات التعليمية، التأمين الصحي).

- ارتفاع أعداد عيادات الطب النفسي بالمستشفيات العامة.

- إقامة بنية تحتية لتحقيق التكامل بين الرعاية الصحية الأولية والخدمات المتخصصة.

- نسبة مرافق الرعاية الصحية الأولية التي تتوافر فيها الأدوية النفسية بشكل منتظم.

تابع جدول 2

    - دمج خدمات التدخلات النفسية (الأدوية/ الدعم النفسي الأولي) في منظومة الرعاية الصحية الأولية ودعم ذلك بنظام تحويل واضح.

    - ارتفاع عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية المتوافر بها أحد العاملين المدربين على تقديم التدخلات العلاجية غير الدوائية.


    - دمج الصحة النفسية وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي في الخطط القومية للاستعداد للطواريء.



تقديم الخدمة  النفسية الأساسية للأطفال والمراهقين.

    - إنشاء وتحديث مراكز خدمة للأطفال والمراهقين طبقا للتوزيع الجغرافي.

    - ارتفاع أعداد مستقبلي الخدمة في مراكز تقديم الخدمة من الأطفال والمراهقين.

تحسين فرص وصول الخدمة لمرضى الإدمان مع رفع تكامل الخدمات وفعاليتها.

- وضع وتطبيق استراتيجية لمكافحة وعلاج الإدمان.

- انخفاض معدل الطلب على المخدرات.


- إنشاء وتشغيل مراكز تقديم خدمات نموذجية.

تابع جدول 2

عدالة توزيع خدمات الطب النفسي على كل المرضى النفسيين.

- إنشاء مراكز مجتمعية لتقديم خدمات الصحة النفسية للمواطنين الذين يحتاجون الخدمة.

- ارتفاع أعداد الأشخاص من ذوي الاضطرابات النفسية الذين يستفيدون  من الخدمات الصحية.

    - تضمين الأمراض النفسية في حزمة تقديم الخدمات الصحية الأساسية للحكومة و برامج التأمين الصحي.

- إدراج الاضطرابات النفسية في حزمة الرعاية الصحية الأساسية، وخطط سداد  التأمينات الحكومية والخاصة.

    - تضمين الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في البرامج القومية للإستعداد  للطوارئ، وضمان تعزيز نظم الصحة النفسية كجزء من التعافي.

- ارتفاع نسبة العاملين المدربين في مجال الرعاية الصحية على اكتشاف الحالات النفسية أثناء الطوارئ وكيفية التعامل معها.

    - برنامج لتقديم الإسعافات النفسية الأولية.

    - برامج لاكتشاف الحالات النفسية أثناء الطوارئ وكيفية التعامل معها.

جدول 3

الوقاية من الاضطرابات النفسية والتوعية تحسين حالة الأمية المجتمعية بالصحة النفسية. - تثقيف صحي وتطبيق التداخلات العلاجية المقننة للمساعدات النفسية والاجتماعية للفئات الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية. - انخفاض معدل الإصابة بالاضطرابات النفسية بين الفئات الأكثر عرضة.
الحد من من وصمة المرض النفسي. - دمج أساليب تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية  المصاحبة لفترات الحمل والولادة ضمن برامج صحة الأم والطفل. - ارتفاع نسبة العاملين المدربين في مجال الرعاية الصحية على الاكتشاف المبكر للاضطرابات النفسية  أثناء الحمل والولادة وكيفية التعامل معها.
- دمج برامج التدريب على مهارات الوالدية التربوية في برامج الصحة العامة. ارتفاع نسبة العاملين المدربين في مجال الرعاية الصحية على تقديم الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة، وكذلك مهارات النمو، ومهارات الوالدية للأمهات والأسر.
- دمج برامج تعليم المهارات الاجتماعية الحياتية ضمن الأنشطة المدرسية للأطفال و للمراهقين. - ارتفاع أعداد المدارس المشاركة بالبرنامج.
- تطبيق برامج الاكتشاف المبكر للاضطرابات النفسية فى مراكز تقديم الخدمة. - ارتفاع الوعي العام بالمرض النفسي.
- حملات توعية مجتمعية موجه تعتمد على الأدلة الحديثة لرفع الوصمة عن المرض النفسي، وتحسين الأمية المجتمعية بالصحة النفسية والإعلان عن فرص العلاج. - ارتفاع نسبة طلب الخدمة في المراحل الأولى من المرض.

جدول4

تنمية العاملين فى مجال الصحة النفسية داخل وخارج المنظومة تهيئة القوى العاملة ذات القدرة والدافع لتنفيذ هذه الخطة.

    - وضع وتطبيق معايير مقننة لاختيار الكفاءات من بين العاملين.

- ارتفاع أعداد المشاركين بالبرامج التدريبية.

    - إعداد خطة تنمية لدعم وتعزيز العاملين في مجال الصحة النفسية.

    - تحديد أولويات التطوير الخاصة بالعاملين في مجال الصحة النفسية.

- تنوع وتباين الفئات المشاركة بالخطة التدريبية.
انخفاض الفجوة فى الموارد البشرية.

    - برامج تدريب للعاملين بالأمانة العامة للصحة النفسية والمستشفيات التابعة لها.

     

- ارتفاع مشاركة العاملين في نظم الرعاية الأولية ضمن برامج علاج الاضطرابات النفسية.

تدريب العاملين في الرعاية الأولية على تشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية ذات الانتشار الأوسع.

    - تدريب المسعفين على برامج الدعم النفسي الأولي للمصابين، وبرامج الكشف المبكرعن اضطرابات الصدمة.

    - تدريب وإعادة توزيع العاملين وفقا للاحتياجات (التدريب التحويلي).

- تقليل نسبة العجز في الفئات المتخصصة ضمن البرنامج العلاجي.

جدول 5

البحوث والتنمية

تعزيز القدرة القومية على إجراء البحوث فى مجال الصحة النفسية. - وضع خطة بحثية متكاملة تهدف إلى تحسين خدمات الطب النفسي.

    - إنشاء قاعدة بيانات متكاملة وإصدار تقارير منتظمة على المستوى القومي عن المؤشرات الأساسية عن الصحة النفسية.

    - تسجيل حالات الانتحار، وكتابة تقارير عنها بشكل منتظم، على المستوى القومي.

- إنشاء قاعدة بيانات وإصدار تقارير سنوية حول أعداد الوفيات الناجمة عن الانتحار.

    - إشراك الجهات المعنية في التخطيط للبحوث وتنفيذها ونشرها.

    - ارتفاع عدد/ وتوسيع نطاق المشاريع البحثية في مجال خدمات الصحة النفسية طبقا لخطة بحوث قومية في مجال الصحة النفسية.

    - دمج المؤشرات الأساسية للاضطرابات النفسية داخل نظم المعلومات الصحية القومية.

- تكوين قاعدة بيانات وإحصائيات عن المرض النفسي وخدمات الصحة النفسية.

    - الأبحاث الإنتشارية بأنواعها عن المرض والخدمات (خريطة للمرض النفسي وخدمات الصحة النفسية).

- ارتفاع نسبة الأبحاث الإنتشارية.